الراعي و الغنم و الناس المحترمين
الراعي و الغنم و الناس المحترمين !!
كان ياما كان،
كان في زمان "راعي" "غنم" و كان في "ناس محترمين" عندهم "فيلا" كبيرة قوي في مكان متميز جدا و جنبها كدة "بحيرة" لطيفة و حواليها أرض واسعة مليانة من كل الخيرات، فاكهة و خضار و زرع و كل اللي نفسك فيه.
المهم يا عم، جم أصحاب اليت لقو جيرانهم كل شوية يبصوا عالأرض و مرة ييجي يأخدو مية من البحيرة من غير اذن، فبدأوا يقلقوا و يحسوا ان جيرانهم دول ممكن في أي لحظة يأخدوا أي حاجة من الفيلا أو الأرض أو البحيرة، قالك بس يا عم احنا نشوف الراعي اللي هناك ده في قرشين و هو يأخد باله من الأرض، و كان الاتفاق.
اتفقوا معاه انه هو و غنمه يقعدوا في الأرض و يأكلوا منها و يستخدموا البحيرة مافيش مشاكل مقابل ان الراعي ملزم لو حصل و أي من الجيران قرّب ناحية الأرض انه يسّرح أغنامه عليهم علشان يخضّوهم و يبعدوهم عن الأرض و هايدولوا مرتب كمان، بعني مالوش حجّة اهه.
قوم ايه بقي، الراعي يحس ان غنمه كدة هايتعبوا لو كل شوية جريوا ورا الجيران و ممكن واحد فيهم يتوه و لا حاجة، قالك خلاص أنا مش هأوجع دماغي...أنا شوية كدة و أخلي الغنم يسرحوا في الأرض هنا جنب الفيلا لحد ما أصحاب الفيلا يزهقوا من الغنم و يسيبوها و يمشوا.
فعلا بدأ الراعي في تنفيذ الخطة، بس مافيش فايدة، أصحاب الفيلا زي ما قلنا ناس محترمين و قالوا أكيد الراعي ما يقصدش و برضه الغنم جعانين و غلابة يا حبة عيني، مفيش مشكلة.
الراعي اتخنق، قالك مابيدهاش بقي، أنا هاسيب الغنم يسرحوا جوة الفيلا نفسها و يرفسوا عيّل من العيال الكتير بتوع الناس دول و لا حاجة فالناس يتخنقوا منّي و يقولولي خلّي بالك أو امشي أو أي حاجّة أتلكك بيها و أغير بيها الاتفاق و أحاول أخد منهم الفيلا...مش أنا الي باحميهم برضك!!
فضل السيناريو علي كدة، الراعي سايب غنمه يخبطوا و يرفسوا في العيال في الرايحة و في الجاية و هما داخلين و هما خرجين و هما بيلعبوا...و كل ما العيال يشتكوا و لا حاجة لأهلهم يقولولهم معلش، أكيد مش قصدهم، ده راجل طيب و جدع و ابن حلال و احنا عارفينه من زمان، و بعدين متنسوش انه بيحمينا.
و فضل الوضع زي ما هو، الراعي طمعان في الفيلا و الغنم شغّالين الله ينوّر "فشخ" في العيال و أصحاب البيت عمّالين يقدموا في تنازلات -ما هو بيحميهم برضه يا جماعة- و ادوله أوضة في الفيلا و طبعا لسّه بيقنعوا العيال انه أكيد مش قصده.
و يفضل المظلوم و المعتدي عليه الوحيد في القصة هو العيال.
و بكدة نكون خلصنا قصة النهاردة.
الدرس المستفاد: أحسن حاجة للغنم هي الدبح في عيد الأضحي.
مع الاعتذار للغنم !!!
أحمد صلاح
21/12/2011
أحمد صلاح
21/12/2011
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق